مؤتمر باريس يتعهد بدعم العراق بكل الوسائل لمواجهة داعش

15 سبتمبر, 2014 10:16 م

30 0

مؤتمر باريس يتعهد بدعم العراق بكل الوسائل لمواجهة داعش

باريس - وكالات - وعدت المجموعة الدولية خلال مؤتمر عقد أمس في باريس حول أمن العراق بدعم بغداد "بكل الوسائل الضرورية" وبينها العسكرية في حملة التصدي لتنظيم "الدولة الاسلامية" وأكد "ضرورة" طرد مسلحيه من شمال البلاد.

وترأس وفد دولة قطر الى الاجتماع سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزيرالخارجية وأكدت 30 دولة ومنظمة حضرت الاجتماع أن المشاركين في "مؤتمر باريس يؤكدون أن داعش تشكل تهديدا للعراق ولمجموع الأسرة الدولية". وأفاد البيان الختامي أن "المشاركين شددوا على ضرورة القضاء على التنظيم في المناطق التي يسيطر عليها في العراق". وتعهدوا لهذه الغاية "دعم الحكومة العراقية الجديدة بكل الوسائل الضرورية وضمنها تقديم مساعدات عسكرية مناسبة".

وسيتم تقديم هذا الدعم "مع احترام القانون الدولي وأمن السكان المدنيين" كما جاء في الوثيقة الختامية. ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على 40% من شمال العراق وأيضا على ربع الأراضي السورية. لكن المشاركين في الاجتماع امتنعوا عن إعطاء أي إشارة حول الوضع في سوريا فيما تعتزم الولايات المتحدة توسيع ضرباتها الجوية ضد مواقع الدولة الاسلامية في هذا البلد.

من جهته أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين على هامش مؤتمر باريس أن بلاده ستقدم "مساهمة" في الجهود العسكرية الدولية ضد التنظيم المتطرف .

واضاف أن هذه "المساهمة" ستخصص لدعم الحكومة العراقية "كي نتأكد أنها قادرة على محاربة الإرهابيين لضمان أمن الدولة".

من جهته، صرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن "الاجتماع يبعث على الأمل رغم خطورة الوضع" مشيدا بمشاركة "30 دولة هي بين الأقوى في العالم ومتباينة جغرافيا وايديولوجيا لكنها كلها تقول قررنا أن نكافح داعش". واضاف "كثيرون شددوا هذا الصباح على ضرورة وقف تمويل هذه المجموعة الإرهابية وسيعقد مؤتمر قريبا بمبادرة من أصدقائنا في البحرين حول هذا الأمر". وذكر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن أهداف المؤتمر سياسية (دعم الحكومة العراقية) وأمنية وإنسانية، مشيرا الى أن الأزمة أدت الى نزوح 1,8 مليون شخص.

وأعلنت فرنسا أنها ستنفذ الطلعات الاسكتشافية الأولى في العراق اعتبارا من الاثنين. من جانب آخر، قال وزير الخارجية النروجي إنه يفكر في مساهمة عسكرية لمحاربة المتطرفين في تنظيم الدولة الاسلامية، في ما يبدو أنه تبدل في موقف بلاده. من جهته أكد الجعفري أن مؤتمر باريس ركز على دعم العراق في معركته ضد داعش واتفق على أن أي دولة تتعرض لخطر الإرهاب لن تواجهه بمفردها. وقال إن المجتمعين أكدوا توحدهم على دعم العراق إنسانيا وعسكريا لدحر تنظيم داعش.وأضاف الجعفري أن المؤتمر أكد على النشاط العسكري في العراق للقضاء على داعش..

وأوضح أنه نقل في المؤتمر مشاركة جميع القيادات العراقية وعزمها في تخليص البلاد من التنظيم الإرهابي. وقال إن المؤتمر أوضح حقيقة "أننا لسنا لوحدنا بمواجهة الإرهاب وأن الجميع سيقف مع العراق ويدعمه بمختلف أنواع الدعم.

وأضاف أن داعش يستهدف العراقيين جميعا من دون تفريق بين دين ومذهب وقومية وخلفية سياسية وقال إن معركة شرسة كهذه بحاجة إلى تضافر الجهود وتحشيد القدرات والقابليات..

وأشار إلى أنّ رسالة المؤتمر هي أن أي دولة تتعرض لخطر الإرهاب لن تترك بمفردها وإنما ستواجهه المنظومة الدولية والمجتمع الدولي. وانعقد المؤتمر الدولي للأمن والسلام في العراق لبحث الإجراءات الواجب اتخاذها لدعم هذا البلد في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وفي وقت سابق لدى افتتاحهما لمؤتمر باريس فقد دعا الرئيسان العراقي فؤاد معصوم والفرنسي فرانسوا أولاند إلى عمل دولي مشترك لتحطيم الشبكات الدولية لتجنيد الإرهابيين فيما دعا العراق إلى ضربات جوية سريعة لتنظيم الدولة الاسلامية تمنع تمدده إلى مناطق أخرى أو اتخاذه ملاذات آمنة وتقديم دعم إنساني لمليوني نازح عراقي.وقال أولاند في كلمة افتتح بها المؤتمر "إن إرهاب تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" لايشكل خطرا على العراق وحده وإنما على الشرق الأوسط والعالم.

. وأشار إلى أنّ مواجهة هذا التنظيم تقع بالدرجة الأولى على العراق لكن المجتمع الدولي مطالب بمساعدته بعد أن أنجز تشكيل حكومة وحدة جامعة لكل مكوناته وعلى العالم الان أن يتوحد ايضا صد داعش.

ومن جهته ثمن الرئيس العراقي فؤاد معصوم مبادرة فرنسا لعقد هذا المؤتمر لدعم العراق في مواجهة أخطر مايواجه العالم في العصر الحالي من إرهاب.. وحذر في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمرمن مخاطر تنظيم الدولة الاسلامية الذي قال أنه يشكل أبشع أنواع الإرهاب الذي نقله من إطار العمليات المتفرقة إلى تأسيس دولة للإرهاب لاتستثني دينا أو قومية وثم الانتشار إلى أماكن أخرى في العالم.

وأشار إلى أنّ خطر داعش يتمثل ايضا في غسل أدمغة الشباب وتجنيدهم لتنفيذ عمليات انتحارية.. وناشد العالم الوقوفف إلى جانب العراق في مواجهة جرائم داعش التي تنال حاليا المسيحيين والايزيديين والشبك والتركمان والعرب والاكراد والشيعة والسنة في عمليات تطهير عرقي وديني بشعة إضافة إلى الآلاف من المواطنين في المدن التي يسيطر عليها ويتخذهم رهائن تحت محاكمه "الشرعية".

وأضاف معصوم قائلا "إننا أمام خطر حقيقي وندعو إلى سرعة اتخاذ مواقف حاسمة لكسر شوكة الإرهاب من خلال ضربات سريعة لداعش والاستمرار بضربات جوية منتظمة لقواعده وأماكن تواجد مسلحيه وعدم السماح لعناصره باللجوء إلى أي ملاذ آمن وملاحقتهم من خلال تجفيف مواردهم ومحاصرتهم بالقوانين ومنعهم من تجنيد الإرهابيين في مختلف دول العالم ومساعدة النازحين ووضع خطط لإعادتهم إلى أماكن سكناهم وتعمير ماهدمه الإرهاب.

مصدر: raya.com

إلى صفحة الفئة

Loading...