قطر الخيرية تكفل 63 ألف يتيم في 35 دولة

15 سبتمبر, 2014 09:52 م

21 0

قطر الخيرية تكفل 63 ألف يتيم في 35 دولة

في إطار اهتمامها بالرعاية الاجتماعية للفئات الضعيفة، تقوم قطر الخيرية بتقديم الكفالة، لـ 72213 شخصا ما بين أيتام وأسر وطلاب علم ومحفظين للقرآن الكريم، موزعين على حوالي 35 جولة في قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، وتأتي كفالة الأيتام في مقدمة الكفالات التي تقوم بها قطر الخيرية، حيث يبلغ عدد الأيتام من مكفولي قطر الخيرية 63570 يتيما، بتكلفة تزيد على 12 مليون ريال شهريا.

وتأتي البلدان التي تشهد أوضاعا استثنائية، في مقدمة الدول التي تكفل فيها قطر الخيرية عددا أكبر من الأيتام، مثل فلسطين التي يبلغ فيها عدد مكفولي قطر الخيرية من الأيتام، 8251 يتيما، واليمن التي يبلغ عدد الأيتام المكفولين فيها 9655 يتيما، والصومال التي تكفل قطر الخيرية 7418 من أيتامها، والعراق التي يصل عدد الأيتام الذين تكفلهم قطر الخيرية فيها 4915 يتيما.

ولا تكتفي قطر الخيرية بتقديم الإعانة المالية لمكفوليها من الأيتام عبر هذه الدول، وإنما تقوم بتقديم كفالة شاملة لهم، حيث يتم رعايتهم صحيا وعلميا وتربويا أيضا، وتقدم قطر الخيرية عددا من الخدمات لمكفوليها، منها الخدمات الفردية، والتي تشمل دفع مبلغ نقدي يدفع للمكفول مقدما عن كل ثلاثة أشهر وبانتظام طيلة مدة الكفالة، وإشراف اجتماعي مباشر يقوم به المشرف المسؤول لمتابعة شؤون الطفل المكفول من النواحي التعليمية والتربوية والصحية والاجتماعية والنفسية.

إضافة إلى مجموع المساعدات العينية التي يستفيد منها الطفل من حين لآخر مثل الحقيبة المدرسية أو العيدية على سبيل المثال.

وهناك أيضا الخدمات الجماعية، والتي تشمل الأنشطة التي تقدمها الجمعية لمجموعة من الأطفال مثل الخدمات والأنشطة الثقافية والفنية، وكذلك الخدمات والأنشطة التربوية والرياضية والترفيهية.

وإضافة للأيتام الذين تكفلهم قطر الخيرية ممن يقيمون مع أسرهم، وتشرف عليهم أمهاتهم وذووهم، تقيم دورا للرعاية الاجتماعية للأيتام في البلدان المختلفة، وتحرص قطر الخيرية على جعل هذه الدور، مراكز نموذجية، من حيث سبل الإقامة، والمشروعات التربوية والصحية والاجتماعية وكذلك التنموية التي تقام داخل المركز، من أجل إعداد المكفولين إعدادا علميا وعمليا صحيحا وتقديمهم كمواطنين صالحين لمجتمعاتهم، وعلى سبيل المثال، فقد أقامت قطر الخيرية خمسة مراكز للرعاية الاجتماعية في بنغلاديش يقيم فيها وتحت إشرافها ما يزيد على 2000 يتيم، وهي مراكز، خبيب بن عدي رضي الله عنه، قطر للرفاه الاجتماعي، مركز الشيخ حمد بن علي بن جبر، مركز زبيدة واجر ومركز المرأة والأسرة والطفل.

وتحتوي هذه المراكز على جميع متطلبات الحياة الإنسانية الكريمة من السكن والمدرسة والعيادة الطبية والمسجد والمرافق الصحية، آبار المياه والملاعب والساحات وصالات الأنشطة الثقافية والترفيهية.

وتقدم في هذه المراكز للمكفولين وجميع متطلبات الحياة الكريمة من مأكل وعلاج وتعليم عام وديني ومهني وكافة الأنشطة الترفيهية والثقافية والرياضية.

ولا تكتفي هذه المراكز على تقديم خدماتها للأيتام المقيمين فيها أو تحت رعايتها، وإنما تمتد خدماتها للمجتمع المحلي، حيث يلحقون أبناءهم بمدارسها، ويحصلون على العلاج من العيادات الطبية بهذه المراكز، كما يستفيدون أيضا من المشاريع الموسمية والإغاثية والإنتاجية، وكذلك المشاريع الدينية والثقافية التي تقيمها قطر الخيرية لصالح هذه المجتمعات المحلية، من خلال هذه المراكز.

كما يستفيد مكفولو قطر الخيرية وعلى رأسهم الأيتام من المشاريع الموسمية (إفطار الصائم، قفة الصائم، زكاة الفطر، الأضاحي) وكذلك يتم توجيه المشاريع المدرة للدخل لصالح الأرامل وأسر الأيتام بالإضافة إلى استفادتهم من مخرجات المشاريع التعليمية والصحية وآبار المياه.

وتدعو قطر الخيرية المحسنين إلى الإسهام في مشاريع كفالة الأيتام، حيث إن الحاجة ماسة لكفالة المزيد منهم عبر العالم.

مذكرة بأن كفالة الأيتام هي من أعظم أبواب الخير التي حث عليها الشرع الحنيف، حيث قال الله تعالى:( يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ) .

كما أن كافل اليتيم سيحظى بشرف مرافقة الرسول صلى الله عليه وسلم في الجنة، مصداقا للحديث النبوي الشريف (أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى).

مصدر: raya.com

إلى صفحة الفئة

Loading...