لا ضغوط على الجزيرة لتغيير سياستها

15 سبتمبر, 2014 10:36 م

22 0

لا ضغوط على الجزيرة لتغيير سياستها

أكد سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية أن قطر لا تمارس أي ضغوط على قناة" الجزيرة" لتغيير سياستها الإعلامية.

وشدد في حوار نشرته صحيفة "فاينينشال تايمز" البريطانية في عددها الصادر أمس، على أن قطر لم تطلب من قيادات بجماعة الإخوان المسلمين مغادرة البلاد، مؤكدًا أن قطر ستبقى منصة للآراء المختلفة.

وحثّ في تصريحات للصحيفة البريطانية الغرب على دعم المعارضة السورية المعتدلة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، نافيًا قيام شخصيات قطرية بتمويل تنظيم الدولة.

وقال د.العطية إن دعم المعارضة المعتدلة في سوريا وتمكين السنة العراقيين المحرومين كفيل بتقويض الإرهاب.

وقال "علينا أن نتوحد جميعًا ونرص الصفوف وندعم المعارضة المعتدلة ويتوجب علينا تقويتهم وتعزيزهم وتدريبهم واستعادة بلدهم".

وأكد أنه من السابق لأوانه القول ما إذا كانت قطر ستسمح بعمل عسكري من قاعدة العديد الجوية، لافتًا إلى أن الإرهاب ليس فقط قطع الرؤوس. وقال: نعم إنه فظيع وشنيع ولكنه أيضًا إلقاء البراميل المتفجرة على النساء والأطفال في إشارة لعمليات القتل التي يقوم بها نظام الأسد.

وحثّ د.العطية الحلفاء الغربيين على عدم وضع كل الجماعات المتشددة في نفس الفئة وتحت مظلة واحدة وقال: قطر لا تتعامل مع أي من الدولة الإسلامية أو جبهة النصرة لكن أحرار الشام هم جماعة سورية نقية وصادقة وقد منيت بإصابات كبيرة في قتالها ضد داعش.

وقال: علاوة على ذلك فإن النصرة قد أرسلت رسائل إيجابية إلى المجموعة الدولية في مسعى منها لتفريق نفسها عن داعش، مضيفًا: وأحد الأمثلة قرار الجماعة المتشددة بالإفراج عن عدد من الرهائن الأجانب خلال الأشهر الأخيرة بمن في ذلك الجنود الفيجيون الـ 45 الأسبوع الماضي.

وحول الأوضاع في العراق قال د.خالد العطية: قطر رحبت بالحكومة العراقية الجديدة وأنها ستنتظر لترى فيما إذا كانت بغداد ستعيد التواصل مع السنة.

ونفى العطية أن تكون قطر قد طلبت من قيادات للإخوان المسلمين المغادرة وقال إن الدوحة سوف تبقى منبرًا للآراء المختلفة.

وشدد سعادته على العلاقات القوية والتاريخية التي تجمع قطر بدول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدًا أن هناك الكثير من التحديات الأخرى في المنطقة التي تفرض نفسها على دول المجلس، وتحتم على الجميع التكاتف لمواجهة تلك التحديات.

مصدر: raya.com

إلى صفحة الفئة

Loading...