رفاه المواطن في قلب رؤية القيادة الحكيمة

20 يناير, 2014 09:55 م

21 0

استقبل المواطنون «إعلان وزارة البلدية والتخطيط العمراني بجاهزيتها للبدء في توزيع عدد «7782» قسيمة أرض سكنية عليهم خلال عام 2014 في مناطق مختلفة من البلاد بكل غبطة وسرور، خاصة وأن هذا الأمر له آثار إيجابية كثيرة اجتماعياً واقتصادياً تضاف إلى المبادرات العديدة للدولة في سبيل رفاهية المواطن القطري والحصول على حقوقه التي يستحقها وبدون تأخير بتوجيهات القيادة الحكيمة لتتحقق الحياة الرغدة والعيش الكريم ودولة الرفاه للمواطن وأسرته وأبنائه من بعده.

ولاشك أن إعلان وزارة البلدية والتخطيط العمراني بتخصيص هذه القسائم وهي ضعف ما أعلنت عن توزيعه العام الماضي تقريباً، ينطلق من رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه » بتوفير الحياة الكريمة لشعبه والاستقرار الأسري لهم ، ومن رؤية قطر الوطنية 2030 التي جعلت المواطن محور وأساس التنمية البشرية والاقتصادية.

إن هذه المبادرة الكريمة من القيادة الرشيدة بتوجيهات صاحب السمو الأمير المفدى ، ما هي إلا امتداد لخير الدولة الوفير على مواطنيها وأبنائها بتوفير أرقى وأفضل الخدمات لهم وبالمجان في شتى القطاعات والمجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية، فضلاً عن كونها امتداداً لما حققه صاحب السمو الأمير الوالد « حفظه الله» لمواطنيه الذين أصبحوا بفضل سياساته وتوجيهات سموه ، من أكثر الناس دخلاً وأوفرهم حظاً في خدمات تضاهي تلك التي في الدول المتقدمة ، ليأتي إعلان وزارة البلدية إضافة حقيقية لمسيرة التنمية الشاملة في عهده الميمون والتي أصبحت بها قطر في طليعة دول العالم من حيث الرفاه الاقتصادي والاجتماعي.

وبالتأكيد فإن تخصيص هذه القسائم من شأنه أن يوفر للمواطن الاطمئنان والاستقرار له ولأسرته في ظل الزيادة المطردة في أعداد المواطنين القطريين وظروف المعيشة وكثرة الالتزامات والأعباء الحياتية.

نأمل أن يقابل المواطنون هذا الأمر بالوفاء لبلدهم وبمزيد من العطاء في سبيل رفعته ، فالدولة لا تنتظر معروفاً ولا أجراً أو ثواباً من أبنائها ، بقدر ما تطلب منهم الجد والاجتهاد في العمل ومضاعفة الإنتاج والشعور بتحمل المسؤولية حتى يصبح الجميع شركاء في بناء وطنهم بروح وثابة لا تعرف الاتكالية والركون إلى الكسل ، فَقَدر القطريين أن يبنوا بسواعدهم وطنهم وأن يفعلوا كل ما هو ممكن للنهوض به ، فقطر لم ولن تبخل عليهم بشيء ، وعليهم أن يردوا التحية بأحسن منها عملاً وإنتاجاً .

نعرف أن هذه الفرحة للمستحقين لن تكون الأخيرة ، خاصة أن الوزارة أوضحت أن هناك ثلاثة مشاريع مستقبلية قيد الدراسة تشمل حوالي (1800) قسيمة أرض، لكننا نتأمل تتابعها بشكل سريع لنضع حداً لقوائم الانتظار ولفترات طويلة من أجل الحصول على قطعة أرض ، كما نأمل أن تتعاون كافة الجهات المعنية في وزارة البلدية والتخطيط العمراني وهيئة الأشغال العامة وكهرماء وغيرها للإسراع بتسليم هذه القسائم لمستحقيها شاملة الخدمات وأساسيات السكن الضرورية العصرية ووفق آليات تحقق العدالة بين المتقدمين للحصول على قطعة الأرض بناء على الأسبقية والنظم واللوائح المعمول بها من حيث اكتمال جميع المستندات المطلوبة وأولوية التقديم.

إن هذه المبادرات الكريمة خير دليل على قرب القيادة من شعبها وتلمسها لضرورات حياته لتمكينهم من الارتقاء أكثر وأكثر بمستوى حياتهم والوفاء بتطلعاتهم في هذا المجال الحيوي والهام.

إننا على ثقة أن قيادتنا الحكيمة لن تألو جهداً في فعل كل ما من شأنه ضمان العيش الكريم للمواطن القطري ودعم وتعزيز الخدمات التي يحتاجها ، لذلك كما ذكرت فإن الجميع يتطلعون ويستبشرون خيراً كثيراً بمزيد من إعلانات هذه القسائم في مختلف أنحاء الدولة بحيث يجد كل مواطن مستحق الأرض التي تناسبه في المكان الذي يريده وفق مخططات عصرية وخدمات شاملة وكاملة وبنية تحتية مطورة.

مصدر: raya.com

إلى صفحة الفئة

Loading...