استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

دحلان على رأس قائمة فلسطينية مقدمة لـ «الإنتربول»

01 أكتوبر, 2017 01:25 ص
7 1
دحلان على رأس قائمة فلسطينية مقدمة لـ «الإنتربول»

بعد نجاح فلسطين في الانضمام إلى جهاز الشرطة الدولية «الإنتربول»، تسعى سلطة الرئيس محمود عباس إلى أن يكون أول طلب اعتقال بحق السياسي المثير للجدل والمقيم في أبوظبي محمد دحلان واثنين من زملائه، وذلك ضمن قائمة طويلة من الهاربين تسعى رام الله لاعتقالهم، حسبما قال مسؤولون فلسطينيون لموقع ميديل إيست آي البريطاني.

أوضح أحد مساعدي محمود عباس أن «محمد دحلان، ومحمد رشيد، ووليد نجاب سيكونون على رأس القائمة». وقال المسؤول الفلسطيني -الذي فضل عدم الكشف عن هويته- إن الهدف الرئيسي لانضمام السلطة الفلسطينية إلى «الإنتربول» هو أن تكون عضواً في هذه المنظمة الدولية المهمة جداً، وتسعى للقبض على عشرات المجرمين الفارين من العدالة؛ الذين لجأوا إلى دول أخرى، ولا سيما أولئك الذين سرقوا الأموال العامة، ودحلان ومجموعته ليسوا استثناءً».

وكان دحلان رئيس الأمن في السلطة الفلسطينية في غزة قبل سيطرة حماس على قطاع غزة عام 2007، وأوقفته حركة فتح بسبب تورطه المزعوم -الذي نفاه دحلان- في مؤامرة للإطاحة بعباس. ومنذ نفيه أقام دحلان صلات وطيدة مع «حكام أبوظبي»، وحكومة قائد الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي، على حد تعبير مراقبين.

ورغم مقاومة إسرائيل بشدة جهود السلطة الفلسطينية للانضمام إلى المنظمة، إلا أن عضوية السلطة الفلسطينية تمت الموافقة عليها بأغلبية الثلثين المطلوبة في الجمعية العامة لـ «الإنتربول» في بكين أمس الأربعاء.

وتعد عضوية الإنتربول خطوة أخرى على طريق انتزاع مزيد من الاعتراف الدولي بفلسطين، التي نالت وضع دولة غير عضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام 2012، وتقدمت للحصول على عضوية عدد آخر من المنظمات، بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية.

ومن شأن جهود السلطة الفلسطينية لتسليم دحلان عبر «الإنتربول» أن تخلق مشاكل سياسية مع دولة الإمارات؛ التي تعتبر أيضاً عضواً في المنظمة.

وقال رئيس هيئة مكافحة الفساد في دولة فلسطين، رفيق النتشة، لموقع «ميدل إيست آي»: «كل الذين أدينوا في المحكمة الفلسطينية، وهم الآن هاربون، سوف تتم ملاحقتهم عبر الإنتربول. لقد هرب من البلاد عشرات المجرمين المدانين، وسوف نتعقبهم، ولن نستثني منهم أحداً».

وقال النتشة إن السلطة الفلسطينية ستسعى لاستعادة ملايين الدولارات التي اختلسها هؤلاء الأشخاص، الذين كان كثير منهم مسؤولين سابقين في الحكومة.

وبحسب ما نقله الموقع عن المسؤول الفلسطيني، فإن «الإمارات لا خيار لها سوى أن تسلم دحلان إلى السلطة الفلسطينية، أو أن تضعه في السجن، أو أن عليه أن ينتقل للعيش في بلد ليس عضواً في الإنتربول».

مصدر: alarab.qa

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 1
تعليقات العرب

01 أكتوبر, 2017 01:25 ص

تعليقات الفيس بوك