استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

اختطاف سعودي بلبنان.. وحزب الله: الرياض طالبت تل أبيب بضربنا

11 نوفمبر, 2017 01:03 ص
5 1
اختطاف سعودي بلبنان.. وحزب الله: الرياض طالبت تل أبيب بضربنا

أعلن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق، أمس الجمعة، عن تعرّض مواطن سعودي للخطف في لبنان، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية مستنفرة لمنع استغلال الظرف السياسي، وذلك وسط تصاعد التوتر بين المملكة العربية السعودية وحزب الله اللبناني، بعد إعلان سعد الحريري استقالته من رئاسة وزراء لبنان.

وأكد المشنوق -عبر حسابه على تويتر- متابعته لقضية خطف المواطن السعودي. وقال: «لن نسمح باستغلال الأزمة السياسية لتعكير الأجواء؛ فسلامة وأمن مواطني السعودية وجميع الرعايا العرب والأجانب أولوية لسلطات لبنان ومؤسساته، والعبث بالأمن والاستقرار خط أحمر ممنوع تجاوزه، والأجهزة مستنفرة للحيلولة دون استغلال الظرف السياسي».

فيما أكدت السفارة السعودية في لبنان -عبر حسابها على تويتر- أنها «تتواصل مع السلطات الأمنية على أعلى المستويات للإفراج عن المواطن السعودي المختطف دون قيد أو شرط في أقرب فرصة ممكنة».

وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن المواطن السعودي المختطف يُدعى «علي البشراوي، ومن مواليد 1985»، وقالت إنه «خُطف من منزله في جوار أدما، ليل الخميس، بعد أن جرى استدراجه من قبل مجهولين إلى خارج المنزل، ولم يعد حتى الساعة».

وأضافت أن «زوجته السورية الجنسية فصيلة غزير أبلغت صباحاً عن فقدانه، وظهراً تلقّت اتصالاً من مجهولين يطلبون فدية». وتابعت بالقول إن «شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تتولى التحقيقات».

وكانت المملكة العربية السعودية طالبت، الخميس، مواطنيها بمغادرة لبنان في أقرب فرصة، وعدم السفر إليها، وهي خطوة اتخذتها أيضاً كل من الإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين.

وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية -في بيان- إنه «بالنظر إلى الأوضاع في الجمهورية اللبنانية، فإن المملكة تطلب من رعاياها الزائرين والمقيمين في لبنان مغادرتها في أقرب فرصة ممكنة، كما تنصح المواطنين بعدم السفر إلى لبنان من أي وجهة دولية».

يأتي ذلك، اتهم الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أمس الجمعة، السعودية بـ»تحريض إسرائيل» على ضرب لبنان.

وقال في خطاب نقلته محطات التلفزة اللبنانية إن لديه «معلومات» مفادها أن «السعودية طلبت من إسرائيل ضرب لبنان». وبعد أن اتهم الرياض بـ»إجبار» رئيس الحكومة سعد الحريري على الاستقالة، و»منعه» من العودة إلى لبنان، قال «الأخطر هو تحريض إسرائيل على ضرب لبنان».

وأضاف أن «السعودية جاهزة لتقديم المليارات لإسرائيل لضرب لبنان». وقال إن إسرائيل تناقش احتمال شن حرب على حزب الله، إلا أنه أكد استعداد حزبه للمواجهة.

وأضاف «نحن اليوم أشد وأقوى عوداً، وأقسى عوداً، وأقوى وقوداً، ونحذرهم من أي خطأ في الحسابات والتقدير، ومن أي خطوة ناقصة». أعلن الحريري الأسبوع الماضي من الرياض استقالته من رئاسة الحكومة في خطاب نقلته قناة العربية السعودية وحدها، وهاجم فيه بشدة حزب الله اللبناني وإيران. وشهدت الأسابيع الأخيرة تصعيداً كلامياً كبيراً بين الرياض وطهران على خلفية نزاعات المنطقة، التي يدعمان فيها أطرافاً متناقضة.

حول وضع الحريري، أجرت فرنسا تعديلاً طفيفاً على تصريحات سابقة لوزير خارجيتها جان إيف لو دريان، ولمحت إلى أن رئيس وزراء لبنان المستقيل سعد الحريري قد لا يكون حر الحركة، وحثت على أن يواصل دوره الحيوي في لبنان.

كان لو دريان قال لمحطة «أوروبا 1» الإذاعية إنه يعتقد أن رئيس وزراء لبنان المستقيل سعد الحريري لا يخضع للإقامة الجبرية في السعودية، وليس هناك أي قيود على حركته. وقال لو دريان لإذاعة «أوروبا 1»: «نعم، على حد علمنا. نعتقد أنه حر في تحركاته والمهم أنه اتخذ خياراته».

مصدر: alarab.qa

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 1
تعليقات العرب

11 نوفمبر, 2017 01:04 ص

تعليقات الفيس بوك