استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

أبوظبي تبتلع سقطرى اليمنية.. خصخصة للمؤسسات وعسكرة موالية

12 أكتوبر, 2017 10:03 م
6 1
أبوظبي تبتلع سقطرى اليمنية.. خصخصة للمؤسسات وعسكرة موالية

يشكو أهالي جزيرة سقطرى اليمنية من ممارسات إماراتية في قطاعات إدارية وخدمية، فبينما يُطردون من وظائفهم لصالح متعاقدين أجانب، يتخوفون من خصخصة المرافق الحيوية؛ ومن استبدال كتيبة الدفاع الساحلي بقوات موالية للإمارات.

وعرضت "الجزيرة" قصصاً لموظفين حكوميين كانوا يعملون حتى عام مضى في مستشفى خليفة الحكومي، قبل أن تتولى إدارته مؤسسة خليفة الخيرية الإماراتية التي يتهمها الأهالي بخصخصة المستشفى بشكل غير معلن، فتم على إثر ذلك طرد 22 موظفاً لصالح طاقم أجنبي.

وكان مستشفى قلنسية الحكومي قد تعرض للتدمير جراء الأعاصير، فتبنت مؤسسة قطر الخيرية ترميمه بالتعاون مع مؤسسة محلية، لكن المشروع توقف إثر الأزمة الخليجية ومنَع الإماراتيون العمل فيه، وقالوا إنهم سيتكفلون بإتمامه، وهو ما لم يحدث. كما منَع الإماراتيون 700 مجند من سقطرى من الالتحاق بالعمل في جزيرتهم، لأنهم تلقوا تدريبهم في محافظة مأرب، وحين عادوا إلى جزيرتهم وجدوا الإمارات قد أحلت محلهم قوات "النخبة الحضرمية"، وتركتهم دون عمل.

وفي قطاع الكهرباء، استقدمت الإمارات كوادر غير يمنية للتدخل في أدق التفاصيل، ويتخوف الموظفون من تسارع إجراءات فصل إدارة كهرباء المحافظة عن حضرموت، بالتزامن مع تعيين متعاقدين جدد وتدريبهم في الإمارات دون التفات للموظفين الأصليين.

وتبسط الإمارات نفوذها على سقطرى بجميع جزره الـ 13؛ من خلال وجود عسكري وواجهات استثمارية وأخرى خيرية يديرها ضباط أمن من دولة الإمارات، رغم أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أبدى رفضاً للخطوات الإماراتية. وتحول أرخبيل سقطرى اليمني إلى أرض إماراتية خارج حدود الإمارات؛ تشرف أبوظبي على القوات العسكرية فيه التي يفوق عددها 5000 عنصر، ولديهم مناطق عسكرية مغلقة.

وشرعت الإمارات في بناء قاعدة جوية لها غرب مطار سقطرى، كما جندت نحو ألف شاب من جزيرة سقطرى خضعوا لتدريبات كثيفة في الإمارات لعدة أشهر، ووزعوا على نقاط عسكرية في الأرخبيل. وتدير الإمارات مطار سقطرى وتتحكم فيه، وتسير رحلتين بينه وبين أبوظبي لا تخضعان لأي تفتيش أو رقابة من قبل السلطات اليمنية، بينما منع الإمارتيون هبوط طائرة عمانية بدعوى أن الجزيرة أشبه بمنطقة عسكرية.

وقد شغلت الإمارات شركة اتصالات إماراتية في سقطرى، كما فتحت مصنعاً للأسماك بلا تنسيق مع الحكومة الشرعية، ويشرف على المشروع الإماراتي خلفان المزروعي أبو مبارك. وكشف ضباط سابقون في أمن مطار سقطرى أن الإماراتيين يقومون أيضاً بعمليات تهريب لثروة حيوانية وبيئية نادرة من سقطرى، ويقومون بأعمال وحفريات في مناطق أثرية، بهدف بناء قصور لهم مطلة على البحر.

ورغم أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أبدى رفضاً للخطوات الإماراتية في سقطرى، خاصة بيع الأراضي وبناء قاعدة جوية إماراتية، فإن السلطة المحلية بسقطرى -ممثلة بالمحافظ ومسؤولين محليين- باتت ضعيفة وغير قادرة على وقف تلك التحركات إن لم تكن متواطئة. ويعد ضعف الدعم الحكومي لسقطرى كلها من بين عوامل سهلت سيطرة الإمارات على الأرخبيل بشكل كامل.

وقد قامت السلطات الشرعية بدورها بتجنيد مئات العناصر من أبناء سقطرى ودربتهم في مأرب تحت إشراف سعودي، بهدف تعزيز قدرات اللواء الأول مشاة بحري، لكن الإمارات أهملتهم ورفضت التعامل معهم.

مصدر: alarab.qa

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 1
تعليقات العرب

12 أكتوبر, 2017 10:04 م

تعليقات الفيس بوك